أخر المستجدات :

شادية .. الشك كان سببا في خراب بيتى وتفكيري في الإنتحار

شادية .. الشك كان سببا في خراب بيتى وتفكيري في الإنتحار
19/01/2017,

كتبت أمانى الأخرس
حسبنا الله ونعم الوكيل في كل راجل ظالم جمله لا تقولها سوي إمرأة مر عليها الكثيرمن الظلم
ولجأت إلي الله تشكو إلية وهذا مافعلته شادية الزوجة والأم التى تحملت الكثير إلي ان طفح بها الكيل
تقول شادية والتى تعيش بحى سكنى شعبي بشوارع القاهرة تزوجت وعمري 17 عاما من زوجى الذي يعمل حداد وخدعنى بأنه رجل دين وعلي خلق وكان يكبرنى بـ15 عاما وهذا الفرق فالعمر هو ماجعل حياتى معه مليئة بالحزن والألم رغم أنى لم أشعره لمرة واحدة أنه يكبرنى أو ينقصنى شئ

تستكمل شادية حديثها قائلة ” الشك ” هو المسمار الذي نخرب بيتى وهدمه ففارق السن بينى وبين زوجى جعله يحرمنى الخروج وحدى ظننا منه أنى سأتعرض للمعاكسات والمضيقات وزاد ذلك بأنه بدأ يغلق علي الأبواب وشبابيك المنزل لكى لايرانى أو أن أري أحد
ويقوم بضربي لو طالبت الخروج ووصل الأمر الي انه بدأ يمنعنى من زيارة أسرتى
ولم يكتفي فبدأ يطلب من إبنى الأصغر مراقبتى داخل المنزل ويخبرة بماذا افعل في غيابة
وتابعت قمت بطلب الطلاق وتركى أخرج من المنزل الذي صار سجن صغير لاأحتمل العيش فيه ونظراته التى تحرقنى بالشك ولجأت لأسرتى فرفض واعترض بحجه بأنه زوجى وحر في مايفعله معي
وبدأت أري زوجى بنظرة جديدة بعيد عن الحب وسنوات العشرة التى قضيتها معه فزوجى المتدين لم يراعي الله فيه وشك في واتهمنى بالفحش دون إثبات لأن حالته الصحية لم تعد كما كانت فإحساسة بالعجز يطاردة ورغم توسلي له بالكف عن ذلك رفض وجعلنى في عين أبنائي أم تجري وراء رغباتها فكثيرا فكرت في الإنتحار والتخلص من حياتى
ولكنى أتذكر الله وأخشاه
واختتمت شادية حديثها قائلة إستطعت الهرب من زوجي إلي أحضان أمى المسنه وطالبت الطلاق ولكنه يصمم علي بقائي في عصمته كنوع م الإنتقام منى ولكنى ليست لدى القدرة علي العيش داخل منزل وحضن زوج يملئه الشك
وكل ما أتمناه أن يعودوا أبنائي لحضنى ويتأكدوا ان ماقالو أبيهم ماهو الا شك
ومساندتى بعمل أو توفير ماكينه خياطة أستطيع من خلالها أن أعيش وأصرف علي نفسي وأبنائي فأمى مسنه وتعيش علي مبلغ مالي صغير من معاش أبي
وعن زوجى أمهلت الله فيه


Warning: session_start() [function.session-start]: Cannot send session cookie - headers already sent by (output started at /home/content/06/11498406/html/online/wp-content/themes/Voxis/header.php:2) in /home/content/06/11498406/html/online/wp-content/plugins/auto-post-fb-comment/auto-post-fb-comment.php on line 173

Warning: session_start() [function.session-start]: Cannot send session cache limiter - headers already sent (output started at /home/content/06/11498406/html/online/wp-content/themes/Voxis/header.php:2) in /home/content/06/11498406/html/online/wp-content/plugins/auto-post-fb-comment/auto-post-fb-comment.php on line 173

أضف تعليق !

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *